تعرفوا على ساره طريف من كاف هزينوك

ليس لدى سارة طريف، 22 عام، أي وقت لتضيعه. فما بين دراستها لموضوع هندسة الكهرباء في المعهد التكنولوجي-تخنيون والتطوع في  مؤسسة “لتت” كمركزة في حملات تجميع المواد الغذائية للعائلات المحتاجة في الاعياد، فإن سارة مشتركه في كاف هزينوك، فوج العام 2019 في الجليل الغربي، وتقسم ساره وقتها ما بين حياتها في حيفا وعائلتها في قرية جولس وكمبتعثه في برنامج طلائع الصناعة. هل استكفيتم؟ ساره لم تستكفِ نهائياً.

ماذا يمنحك برنامج كاف هزينوك كونك مشتركه منذ مدة طويله فيه؟

تعلمت في كاف هزينوك عدم تقبل الامور كأشياء مفهومة ضمناً، وان اشكك واطرح الاسئلة دائماً.  الرغبة بالخروج من المساحة المريحة والتعرف على امور جديدة أصبحت جزءاً من حياتي اليومية.  تعلمت النظر الى الحياة من وجهات نظر مختلفة، وان اكون ناقده مع الاخذ بعين الاعتبار انه يمكن تحسين الامور، وتغييرها وتقديمها حتى في بيئتنا المحيطة المصغرة.  على الصعيد الشخصي، تعلمت كيف اتحدى نفسي، والا اخاف وان اؤمن انني استطيع لذا اخترت هذا المسار.  لقد تحولت من فتاة، في المدرسة الثانوية، التي تخشى الرياضيات والمواضيع العلمية الى طالبة في التخنيون تدرُس احد اصعب المواضيع وتستمتع بكل لحظة.

هل تعلمتِ ان تحلمي؟

تعلمت الا اتوقف عن الحلم! احلامي بالإضافة الى الادوات والقيم التي حصلت عليها من كاف هزينوك ترافقني كل يوم وتقودني الى حياة فعالة، الى الكثير من العمل والفرحة الدائمة.

اخبرينا عن عملك المجتمعي بعيداً عن برنامج كاف هزينوك.

انا مبتعثه في برنامج طلائع الصناعة في اطار دراستي الاكاديمية، وفي اطار هذا البرنامج اتطوع في مؤسسة “لتت” للسنة الثالثة كمركزة في حملات تجميع المواد الغذائية للعائلات المحتاجة في الأعياد.  بالإضافة الى ما ذكرت، ارغب بإطلاق ورعاية مشروع خاص صغير يهدف الى تشجيع البنات عامة وفي الطائفة الدرزية خاصة بالتوجه الى التعليم الاكاديمي وتعلم المواضيع العلمية بشكل خاص.

ما هو حلمك الخاص بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي؟

ان يكون المجتمع موحداً اكثر.  كوني درزية تعيش في هذه الدولة فان لغتي الام هي العربية واخي الأصغر يخدم في الجيش.  انا اعيش الانشقاق واعيش في عالمين بشكل يومي.  اود ان اجعل الناس تفهم انه يمكن الدمج بين هذا وذاك واننا نستطيع جعل هذا المكان افضل سوياً.

من هي الشخصية الأكثر تأثيراً على حياتك؟

الشخصية التي أثرت بي كثيراً هي معلمة الأدب في المدرسة الثانوية. انها مثال للمرأة الدرزية القوية فهي مستقله وناجحة جداً.  كانت تتحداني وجميع طلاب الصف في كل درس وجعلتنا نشكك في الامور ولا نقبل أي شيء كما يبدو، تماماً كما هي النصوص الأدبية

تعرفوا على راحيل سيبوني من كاف هزينوك

التقينا براحيل سيبوني، مشتركه في

للمزيد

تعرفوا على يعارا كوهين من سفراء روتشيلد

يعارا كوهين، خريجة سُفراء روتشيلد

للمزيد