تعرفوا على راحيل سيبوني من كاف هزينوك

التقينا براحيل سيبوني، مشتركه في الدفعة 20 من كاف هزينوك (الجليل الغربي) لحوار قصير حول البرنامج

أهلاً راحيل، حدثينا قليلاً عن نفسك

انا راحيلي سيبوني، 22 عام، اسكن في مدينة كرميئيل لكنني اقضي اغلب وقتي بشكل فعلي في منطقة المركز- حولون. انا طالبة سنة اخيره بمسار عسكري للممرضات المؤهلات في جامعة تل-ابيب.

كيف أثر عليك برنامج كاف هزينوك؟

هذا السؤال يتكرر على مسامعي كثيراً.  في الحقيقة، اشعر بالتحدي في كل مره اجيب فيها عن هذا السؤال، لأنني ارى نفسي كشخص ناقد من النوع الذي لا يتنازل وطبعاً انا شخص لا يحب ان يأخذ الأمور كأمور مفروغ منهاً.  وقد زاد هذا الامر لدخول كاف هزينوك الى حياتي في ذروة تصميم “الأنا” خاصتي.  هكذا تسير الأمور منذ ذلك الحين وخاصة أنه جاء وقت النمو الذي ذكرته في تصميم وتثبيت هويتي “والانا” خاصتي.  ليس هناك أي مجال للتفرقة بين الفترة “قبل” والفترة “بعد” وتأثير كاف هزينوك علي بشكل شخصي.  بالتفكير مره اخرى بهذا السؤال، انا استوعب انه اذا لم اتمكن من الاشارة الى التأثير واقول “هذا يؤثر علي فعلاً بهذه الطريقة أو تلك..”، اظن اذن انه جزء مهم في تجربتي.

لديك وجهة نظر مثيرة للاهتمام عن العمل المجتمعي والموضوع الذي اخترته، فهل لك أن تخبرينا بالمزيد.

الى جانب التعليم الاعتيادي، الذي اراه كعمل مجتمعي بكل معنى الكلمة، اؤمن بانني يجب انأ أكون شخصاً يحب ان يقدم للمجتمع؛  باختياري لتعلم موضوع طبي، ارى نفسي كل عام امام تحديات متعلقة بالتدريب والترفيه الاجتماعي والتربوي.  في اطار الجامعة، اعمل على تدريب طلاب جامعيين من قسم تطوير الطلاب، كما انني مدربة في اطار الجامعة ببرنامج “امداس” (الأفق باللغة الاماهيرية) الذي يعمل على فتح مجالات التعليم العالي امام مهاجري اثيوبيا.

ما هو برنامج “طلائع المستقبل” وما هي صلتك به؟

البرنامج السكني “طلائع المستقبل” هو مشروع اجتماعي خاص يعرض السكن المشترك في بناية مُعدة للأجيال القادمة بإيجار معقول وشروط جذابة، الى جانب فعاليات مجتمعية هامة تهدف الى تعزيز حي شبيرا في يافا- تل ابيب. البرنامج لم يطبق بنسخته الأصلية؛ بقي البرنامج دون بيت في شبيرا لذا قررت ان اجد له بيت اخر، بالاتكال على الطلائع بالطبع وعلى رأسهم شاب رائع يدعى حابيار.

لقد نجحت في بناء اطار فرعي في اطار تعلمي لكي اشارك مع سكان البناية.  تمكنت، بشكل بطيء،  من بناء نواة في اطار تعلمي.  عملنا على بناء البرنامج سوياً، ابتداءً من الفحوى حتى جدول اوقات المشروع التجريبي حتى البدء بشكل فعلي.  اليوم لدينا بيتان للشباب.  البرنامج يمرر مواضيع تتعلق باسلوب الحياة، التغذية، الرياضة، النظافة الشخصية، والتدريب (النفسي والجسدي).  تُمرر الفعاليات للمتدربين في بيت الشبيبة (اغلبهم اولاد لآباء مهاجرين أو ابناء احياء فقيرة لم تسنح لهم الفرصه للتعرف على هذه الفحوى أو لا يسارعون إلى وضعهم في أطر أخرى “تفرض” عليهم تلك المسائل. وفي المستقبل سنباشر العمل في أطر أخرى للحالات النفسية.

من هي الشخصية ذات أكبر تأثير عليك؟

الرمبام (موسى بن ميمون) لان دمج اهتماماته يرسم امامي كل مره من جديد امكانية ان اكون ما اريد دون مواجهة  تخبطات داخليه حتى في عالمنا الحالي.

هل لديك رسالة وداع لمشتركي البرنامج?

اوجدوا شيئاً مثيرا للاهتمام في كل شيء، حتى لو بدى شاذاً. اذا نجحتم في ذلك، سيكون هناك، على الاغلب، شيئاً ما سيضيئ بكم شعله من الداخل، ولا تجعلوا تلك الشعلة (بكل المعاني) تخمد، بل سارعوا إلى الاستفادة منها، تعرفوا على متعة التغيير.