من نحن

رؤية وتصوّر شراكات روتشيلد قيساريا

مجتمع إسرائيلي فيه مُتسع وفرص متكافئة لكل واحد وواحدة للتأثير والنجاح وتحقيق الذات بغض النظر عن انتماءاتهم الجندرية أو الجغرافية أو العرقية أو الثقافية أو الدينية، ما ينشأ عنه نموذج مستدام للحياة المشتركة.

لمحة

تأسست جمعية شراكات روتشيلد قيساريا في عام 2016 وتعمل على تقليص الفجوات في المجتمع الإسرائيلي ولمنح فرص مكافئة لشباب المجتمعات النائية اجتماعياً وجغرافياً. تأسست الجمعية لأجل بناء بيت واحد يحتضن برامج تنمية القيادات الشبابية.

نحن على قناعة بأن الاستثمار بتلك الشرائح السكانية مع التشديد على تمثيل لائق وحاضر للشرائح النائية جغرافياً واجتماعياً، سيساهم إلى حد كبير في تغيير المناخ الاجتماعي في إسرائيل وخلق مجتمع سوّي ومُتزن يسعى للصالح المشترك. نحن ننادي بمبادئ تكافؤ الفرص والتعلُم المتواصل والتجديد والابتكار والمسؤولية والشراكة. نحن نسترشد بهذه المبادئ في عملنا ونورثها للمشتركين في مختلف البرامج.

جميع جهودنا تنصب في الاستثمار بالمشاركين في البرنامج وتنميتهم على الصعيدين الشخصي والمهني. تدمج برامج الجمعية العلم والوعي والحراك الاجتماعي مع التنمية الشخصية والأكاديمية والتنمية في العمل.

ولأجل استنفاذ تلك الأدوات وترجمتها إلى أعمال ميدانية، فإن جمعية شراكات روتشيلد  قيساريا  تعمل من خلال انتشار قطري واسع النطاق وفي مجتمعات متجانسة يتمثل فيها تنوع المجتمع الإسرائيلي، وذلك في سبيل الدفع باتجاه المساواة في الموارد والفرص.

اللجنة الإدارية في جمعية شراكات روتشيلد قيساريا:

السيد باراك درور فاندرمان، رئيس

السيد إيلي بوخ

السيد عيلام كوت

السيد تيفيكا غرينغولد

السيد غاي سفارسكي

السيدة تال ساجي

رؤية

الحقيقة ان المجتمع الإسرائيلي هو فسيفساء من الهويات والثقافات والمعتقدات والطوائف. وهؤلاء الناس الذين يتكوّن منهم هذا الفسيفساء يتقاسمون بقعة واحدة مشتركة يعيشون عليها ويتعين عليهم التوصل إلى طريقة للعيش معاً.

وهذه مُهمة معقدة وفيها الكثير من التحديات، وبالأخص إزاء ما يجري خلال السنوات الأخيرة من تعميق للشروخ بين مختلف فئات المجتمع الإسرائيلي. وبموازاة هذا المسار التفريقي تتسع الفجوات الاجتماعية ويتفاقم عدم تكافؤ الفرص. إننا بصدد فجوات هي الأكبر من نوعها في البلدان النامية، وهذه الفجوات تُعمق الشروخ وتولد الشعور بالغربة- وبالتالي تتزايد معها باستمرار صعوبة التوصل إلى الوفاق.

ونحن في مؤسسة شراكات روتشيلد قيساريا نعتقد أن هذا الفسيفساء الذي يتكون منه المجتمع الإسرائيلي ما هو إلا فرصة ذهبية للإثراء والتعلُم والإبداع، وفرصة لبناء نموذج تطبيقي لبناء حياة غنية ونابضة تتمخض – بفضل ما فيها من اختلاف وتشارك – عن مجتمع صالح وتقدمي يسعى لتعزيز ما هو صالح ومشترك.

والشرط الضروري لتحقيق هذه الرؤية هو ضمان توفير فرصة متكافئة لكل شخص في المجتمع الإسرائيلي لكي يحقق النجاح على الصعيد الشخصي من خلال ممارسة ثقافته وتحقيقها وممارسة فكره وتحقيق متطلباته.

وعلى ضوء ذلك وجدنا من الصواب تركيز جهودنا في رعاية الشباب الرائدين، وخاصة في المناطق النائية اجتماعياً وجغرافياً. ويأتي عملنا لمساعدة هؤلاء الشباب على تنمية مفاهيمهم الاجتماعية ومنحهم الأدوات التي تتيح لهم بلوغ مراتب مؤثرة في المجتمع الإسرائيلي وتتيح لهم الدفع باتجاه تكافؤ الفرص لبناء مجتمع مشترك قوامه التضامن والاحترام المتبادل.

نحن نعتبر هؤلاء الشباب طلائعيين يتطلعون إلى التأثير على الواقع الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين. هم الفئة التي سيحقق الاستثمار فيها أعلى الأرباح في سبيل تحقيق رؤية تكافؤ الفرص والعيش المُشترك. وعلى هذا الأساس نُحدد مفهومنا حيال محاور المشكلة ونُحدد رؤيتنا وما نصبو إليه:

التحدي:

غياب تكافؤ الفرص الذي يتأثر بضيق الرؤية وبالانقسامات في المجتمع الإسرائيلي ويعمقها.

الرؤية:

مجتمع إسرائيلي ينعم فيه كل واحد وواحدة بفرصة مكافئة للتأثير والنجاح وتحقيق الذات بغض النظر عن انتماءه الجندري والجغرافي والعرقي والثقافي أو الديني، ما يمهد الطريق لنشوء نمط مُستدام للعيش المُشترك.

المُبتغى:

تنشئة رعيل من الشباب المؤثرون، من أبناء الشرائح الاجتماعية والجغرافية النائية، يحققون النجاح على الصعيد الشخصي وينخرطون في مواقع مؤثرة في المجتمع الإسرائيلي.

سيعمل هؤلاء الشباب على الدفع نحو تكافؤ الفرص ونحو بناء مجتمع مُشترك على قاعدة من التعاون والمبادرات المُشتركة. وفي سعينا إلى بلوغ مبتغانا، لقد وضعنا نصب أعيننا ما يلي من مبادئ نسترشد بها

طاقمنا

دافي بيران زينجر

المديرة العامة

يوئاف ألموج

المدير المالي والتشغيل والقوى البشرية

احمد مواسي

مدير مجال المجتمع العربي

حاجيت بيغر

مديرة المقتنيات والإداريات

أييلت يونغ-دافيدي

مديرة التشغيل